Rachid Ben Othman

Accueil » Laicité » ردٌ شعريٌ على شيخ الظلام البشير بن حسن: الشيخ الضحوك / هدى بن عمر

ردٌ شعريٌ على شيخ الظلام البشير بن حسن: الشيخ الضحوك / هدى بن عمر

Archives

Entrez votre adresse mail pour suivre ce blog et être notifié par email des nouvelles publications.

منقول عن BUSINESSNEWS.COM.TN – نصّ الشّيخ بشير بن حسن

بتاريخ 13 أوت 2015

بسم الله الرحمن الرحيم وبعد عيد مكذوب مزعوم مشؤوم اليوم للمرأة زعموا دعوى كاذبة وبدعة مضللة وخدعة زائفة لا عيد للمسلمين إلا الفطر والأضحى وما سوى ذلك فبدع ومحدثات وكل بدعة ضلالة!العيد تشريع ولا مشرع مع الله عز وجل قال تعالى(أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله)والإجماع منعقد على هذا جعلوا للمرأة عيدا ههههه أي عيد هذا ؟ومن هذه المرأة ؟المرأة التي عريتموها! ورجلتموها وجعلتموها تتطاول على زوجها!وتتمرد على ابيها !وتتنكر لقيم دينها!بدعوى التحرر والمساواة!أي امرأة هذه؟التي حررها زعيمكم من ربقة العبودية لله جل وعلا ونزع حجابها بيده القذرة من على رأسها والناس يصفقون!وهاهي النتيجة 64بالماءة من نساء تونس عوانس!وأول دولة عربية في نسبة الطلاق والله المستعان و هذا من نتائج تعطيل شرع الله في أحوال الأسرة واستبدال أحكام الإسلام بأحكام البشر المهازيل (افحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون((قل اانتم أعلم أم الله؟) المرأة المسلمة ليست في حاجة إلى عيدكم الباطل لأنكم تكذبون عليها وتخدعونها والمسلمة مستغنية عن عيدكم بدينها و شرع ربها إلا من كانت فاقدة الهوية فهي من ضحيات دعاة الانسلاخ والذوبان وهل انتم في سعة حتى تعيدوا وتغلقوا الإدارات وتعطلوا مصالح الناس!؟بلا موجب ولا مبرر !في وضعي اقتصادي متدهور وفقر مدقع متفاقم وبطالة قاتلة و قدرة شراءية مضنية عجيب أمركم والله ! احتفلوا واحتفلوا لن يزيدكم بعدكم عن الدين إلا ذلا وهوانا وضعفا وتدهورا (ان الذين يحادون الله ورسوله اولاءك في الاذلين

  ويقضى على المرء في أيام محنته**حتى يرى حسنا ماليس بالحسن .

                 الشيخ الضحوك

و يمضي المرائي في هلام تزلّفه               حتّى يرى بشيرا    ما ليس   بالبشر

لا تدّعــي في العـلـم   معرفــــة                 فالعــلــم عـــنــــك ثان    و ثانـــي

لا ألف    و     لا باء    تعرفك                 فلم التجنّي و   ما كان   الله    جاني

عرضت   على    الفقه تجارتك                فأعرض  الفقه  و أدبر     متواني

لبستك ا    لعمامة    قسرا                       فركضت   في    ابتذال     متفاني

وسرت في الأرض تبدي ورعا                 فقال       كدت     تنطق     بلساني

لغو و غلوّ و غوغاء     شامتك                قذف   و     قدح   و  للفتنة متداني

 يجادلونك     فرقانا    و    ذمّة                 فتصيح يا ويلكم من بدعي و بهتاني

  سمع الوغى فريد فأطلق بالعنان ناعقا        فهل من مزيد بعد طول كتماني

سخرت مقهقها من المرأة في عيدها          فأردفت : أنّى لداعية الدّواعي من وجداني

قد وارى     الثرى     محرّري                و بقي في المقلة كزهرة درّ في بستاني

عبيقها    شرف   عهد  و  ميثاق             صدق    و نضارة و هوى يجمع خلاّني

يا ليت  الدّعاة    يفقهون  يوما           أنّ الحبّ و المعروف و الكرم إله  بضمير إنساني

       الإمضاء :  هدى بن عمر

Houda Ben Amor

Houda Ben Amor

Publicités

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

Follow Rachid Ben Othman on WordPress.com